جديد الموقع
معلومات عن الجلطة الخفيفة

اهم اعراض الجلطة الخفيفة تعدّ الجلطة أي خثرة دم تتشكّل في واحد أو أكثر من الأوردة العميقة في الجسم، وعادة ما تكون في إحدى الساقين، وتعمل على إغلاق الأوردة وسدّها بشكل جزئي أو بالكامل، وتختلف أعراض الجلطة العادية عن أعراض الجلطة الخفيفة بحدّتها وقوتها، وفي أحيانٍ كثيرة لا يُلاحظ وجود أي أعراض على الإطلاق في الجلطة الخفيفة، في حين تزداد خطورة الجلطة بازدياد حجم الجلطة أو حجم الوريد المسدود، حيث يمكن أن ينكسر جزء من خثرة الدم المتجلطة وينفصل عنها، وثمّ ينتقل عبر الشرايين مع الدم إلى الرئة حيث يسدّ أحد الشرايين فيها، ممّا قد يؤدي إلى صعوبة بالتنفس أو عدم القدرة عليه.

أعراض الجلطة الخفيفة

تختلفُ أعراض الجلطة الخفيفة بحسب مكانها وحجمها، وفي كثير من الأحيان قد تمرّ دون ملاحظة الشخص لأيّة أعراض، حتى في حال انتقال الجلطة إلى الرئة -ذكرنا سابقاً- يمكن أن تغلق أحد الشرايين الصغيرة جداً، وبالتالي لا يحدث أيّ تغيير ملحوظ على التنفس ولا يشعر الشخص بأي شيء.

  • الشعور بألم في الساق أو الذراع المصابة أو بنوع من الضغط أو التشنج في الساق.
  • الشعور بدفء أو سخونة في الساق المصابة.
  • وجود تغيّر بلون الجلد أو حدوث احمرار واضح على الساق.
  • حدوث انتفاخ أو تورّم وتغير بحجم الساق المصابة بالجلطة، وهو ما يحدث بالحالات الأكثر تقدماً.
  • حدوث ضيق مفاجئ بالنفس؛ وهو بسبب انتقال جزء من الجلطة أو الخثرة إلى الرئة.
  • ازدياد بسرعة نبضات القلب، وهو أيضاً ما يحدث بالحالات المتقدمة.

طرق الوقاية من الجلطة الخفيفة

هناك طرق عديدة للوقاية من الجلطات وهي في الغالب تشمل تغييرات على أسلوب وطريقة الحياة للشخص، ولكنها لا تضمن عدم حدوث جلطات، بل تقلل من نسبة احتمالية حدوثها.

  • تجنب الجلوس لفترات طويلة دون القيام بأي حركة أو مشي لتنشيط الدورة الدموية.
  • ممارسة التمارين الرياضية كل يوم، حيث تقوم عملية انقباض العضلة وبسطها بتقليل الضغط على الأوردة والعمل على تحريك أو مرور الدم فيها بسلاسة.
  • تناول جرعة خفيفة من الأسبرين بشكل يومي؛ لأنه يعمل عمل مميع خفيف للدم ويُنصح بتناوله في حالات الجلوس الطويل في السيارة أو الطائرة أو السرير بسبب المرض، أو بحالات الحمل والتي يزيد فيها نسبة الإصابة بالجلطات، أو بعد العلميات الجراحية.
  • المحافظة على وزن مثالي، حيث يزداد خطر الإصابة بالجلطات بازدياد الوزن.
  • تجنب التدخين تماماً فهو مسبب رئيس لأمراض القلب والشرايين ويزيد احتمالية الإصابة بالجلطات.

طرق علاج الجلطة الخفيفة

  • تناول أدوية مميعات الدم -وهي الطريقة الأكثر انتشاراً – والتي تعمل على تقليل قدرة الدم على التجلط، وبالتالي تمنع ازدياد حجم خثرة الدم الصغيرة المتكونة، وهي أدوية يمكن أخذها عن طريق الفم أو عن طريق إبرة في الوريد مباشرة، ويمكن الاستمرار عليه لعدة شهور.
  • تناول أدوية سريعة المفعول وهي “مُكسرة للجلطة”، وتُعطى في الحالات الطارئة والتي تصل فيها الجلطة إلى الرئة ويجب تفتيتها سريعاً.
  • يمكن استخدام فلتر أو مُرشّح للدم يتم إدخاله في الوريد الكبير في منطقة البطن، وهو يمنع الجلطات المنفصلة عن الجلطة الألوى في الساق من الوصول إلى الرئة.
  • يمكن لبس جوارب خاصة ضاغطة والتي يمكن إيجادها في الصيدليات، وهي تقلل من تورم الساق ومن الألم المرافق له، ولكنها لا تمنع نمو الجلطة ولا تفتتها.